𝐃𝐢𝐠𝐢𝐭𝐚𝐥 𝐓𝐫𝐚𝐧𝐬𝐟𝐨𝐫𝐦𝐚𝐭𝐢𝐨𝐧
- Get link
- X
- Other Apps
Asim MohamedAsim Mohamed • 2ndVerified • 2ndLeading Change HumanlyLeading Change Humanly2w • 2 weeks ago • Visible to anyone on or off LinkedIn
التحول الرقمي لا يزال تحوّلًا!
أعجبني وأنا أطالع كتاب Antonio Weiss :
The Practical Guide to 𝐃𝐢𝐠𝐢𝐭𝐚𝐥 𝐓𝐫𝐚𝐧𝐬𝐟𝐨𝐫𝐦𝐚𝐭𝐢𝐨𝐧 𝘘𝘶𝘪𝘤𝘬𝘭𝘺 𝘮𝘢𝘴𝘵𝘦𝘳 𝘵𝘩𝘦 𝘦𝘴𝘴𝘦𝘯𝘵𝘪𝘢𝘭𝘴 𝘸𝘪𝘵𝘩 𝘵𝘪𝘱𝘴, 𝘤𝘢𝘴𝘦 𝘴𝘵𝘶𝘥𝘪𝘦𝘴 𝘢𝘯𝘥 𝘢𝘤𝘵𝘪𝘰𝘯𝘢𝘣𝘭𝘦 𝘢𝘥𝘷𝘪𝘤𝘦
في جزئه الثاني (والكتاب مكون من خمسة أجزاء وخاتمة) أنه لخّص أسباب الفشل في التحولات الرقمية في ثلاثة عوامل:
① ثقافات عمل غير مرنة.
② العداء المؤسسي (خصوصًا من كبار القادة).
③ نقص التمويل والموارد.
وقد تناول هذا الجزء معالجات مقترحة لهذه العوامل الثلاث، بطريقة رشيقة وعملية (الكتاب بالفعل دليل عملي)
ولمعالجة العامل الثاني (العداء المؤسسي) أفرد فصلًا خاصًّا لتأييد الإدارة العليا للتحول الذي تقودونه..
وقد استلهم في هذا الفصل المبدأ الثاني في ثمانية John Kotter : [بناء تحالف توجيهي قوي] وبالمناسبة، احتفظ كوتر بهذا المبدأ في النسخة الأخيرة والتي صارت (مسرّعاتٍ ثمانية) بدلًا عن (خطواتٍ ثمانية) وقد بنى عليها عمله الأخير والمهم:
𝐂𝐇𝐀𝐍𝐆𝐄 𝘏𝘰𝘸 𝘰𝘳𝘨𝘢𝘯𝘪𝘻𝘢𝘵𝘪𝘰𝘯𝘴 𝘢𝘤𝘩𝘪𝘦𝘷𝘦 𝘩𝘢𝘳𝘥-𝘵𝘰-𝘪𝘮𝘢𝘨𝘪𝘯𝘦 𝘳𝘦𝘴𝘶𝘭𝘵𝘴 𝘪𝘯 𝘶𝘯𝘤𝘦𝘳𝘵𝘢𝘪𝘯 𝘢𝘯𝘥 𝘷𝘰𝘭𝘢𝘵𝘪𝘭𝘦 𝘵𝘪𝘮𝘦𝘴
بنية كتاب أنطونيو تقوم على إعطائك نصائح (وحيل) سريعة للتعامل مع كل جانب يتناوله
وهنا كانت نصائحه لك كالتالي:
◉ اعرف عدوّك! لا بد لك من معرفة ما يظنه الآخرون في ما تحاول فعله
◉ لا تختبئ خلف الأصدقاء! اكسب المتشككين أيضًا
◉ اختر من هم محل تقدير ليشكلوا تحالفك الداعم
◉ لا تغترّ بالدعم! الواقع عالي الديناميكية فلا تأخذ دعم شخصٍ ما كأمر مسلّم به
◉ قم بعمل جيّد دومًا وقبل كل شئ! هذه أفضل طريقة ليدعمك الناس
يعطي أنطونيو مع خلاصة كل فصلٍ مقترحًا للقراءة المتعمقة، وقد اختار لهذا الفصل كتاب:
𝑶𝒖𝒓 𝑰𝒄𝒆𝒃𝒆𝒓𝒈 𝒊𝒔 𝒎𝒆𝒍𝒕𝒊𝒏𝒈
لجون كوتر
كتاب أنطونيو مهمّ وجدير بالقراءة والاحتفاظ به كدليل عمليّ، ولم يزل مفيدًا رغم تسارع التحولات التقنية (الكتاب صادر في العام 2022)
أعجبني وأنا أطالع كتاب Antonio Weiss :
The Practical Guide to 𝐃𝐢𝐠𝐢𝐭𝐚𝐥 𝐓𝐫𝐚𝐧𝐬𝐟𝐨𝐫𝐦𝐚𝐭𝐢𝐨𝐧 𝘘𝘶𝘪𝘤𝘬𝘭𝘺 𝘮𝘢𝘴𝘵𝘦𝘳 𝘵𝘩𝘦 𝘦𝘴𝘴𝘦𝘯𝘵𝘪𝘢𝘭𝘴 𝘸𝘪𝘵𝘩 𝘵𝘪𝘱𝘴, 𝘤𝘢𝘴𝘦 𝘴𝘵𝘶𝘥𝘪𝘦𝘴 𝘢𝘯𝘥 𝘢𝘤𝘵𝘪𝘰𝘯𝘢𝘣𝘭𝘦 𝘢𝘥𝘷𝘪𝘤𝘦
في جزئه الثاني (والكتاب مكون من خمسة أجزاء وخاتمة) أنه لخّص أسباب الفشل في التحولات الرقمية في ثلاثة عوامل:
① ثقافات عمل غير مرنة.
② العداء المؤسسي (خصوصًا من كبار القادة).
③ نقص التمويل والموارد.
وقد تناول هذا الجزء معالجات مقترحة لهذه العوامل الثلاث، بطريقة رشيقة وعملية (الكتاب بالفعل دليل عملي)
ولمعالجة العامل الثاني (العداء المؤسسي) أفرد فصلًا خاصًّا لتأييد الإدارة العليا للتحول الذي تقودونه..
وقد استلهم في هذا الفصل المبدأ الثاني في ثمانية John Kotter : [بناء تحالف توجيهي قوي] وبالمناسبة، احتفظ كوتر بهذا المبدأ في النسخة الأخيرة والتي صارت (مسرّعاتٍ ثمانية) بدلًا عن (خطواتٍ ثمانية) وقد بنى عليها عمله الأخير والمهم:
𝐂𝐇𝐀𝐍𝐆𝐄 𝘏𝘰𝘸 𝘰𝘳𝘨𝘢𝘯𝘪𝘻𝘢𝘵𝘪𝘰𝘯𝘴 𝘢𝘤𝘩𝘪𝘦𝘷𝘦 𝘩𝘢𝘳𝘥-𝘵𝘰-𝘪𝘮𝘢𝘨𝘪𝘯𝘦 𝘳𝘦𝘴𝘶𝘭𝘵𝘴 𝘪𝘯 𝘶𝘯𝘤𝘦𝘳𝘵𝘢𝘪𝘯 𝘢𝘯𝘥 𝘷𝘰𝘭𝘢𝘵𝘪𝘭𝘦 𝘵𝘪𝘮𝘦𝘴
بنية كتاب أنطونيو تقوم على إعطائك نصائح (وحيل) سريعة للتعامل مع كل جانب يتناوله
وهنا كانت نصائحه لك كالتالي:
◉ اعرف عدوّك! لا بد لك من معرفة ما يظنه الآخرون في ما تحاول فعله
◉ لا تختبئ خلف الأصدقاء! اكسب المتشككين أيضًا
◉ اختر من هم محل تقدير ليشكلوا تحالفك الداعم
◉ لا تغترّ بالدعم! الواقع عالي الديناميكية فلا تأخذ دعم شخصٍ ما كأمر مسلّم به
◉ قم بعمل جيّد دومًا وقبل كل شئ! هذه أفضل طريقة ليدعمك الناس
يعطي أنطونيو مع خلاصة كل فصلٍ مقترحًا للقراءة المتعمقة، وقد اختار لهذا الفصل كتاب:
𝑶𝒖𝒓 𝑰𝒄𝒆𝒃𝒆𝒓𝒈 𝒊𝒔 𝒎𝒆𝒍𝒕𝒊𝒏𝒈
لجون كوتر
كتاب أنطونيو مهمّ وجدير بالقراءة والاحتفاظ به كدليل عمليّ، ولم يزل مفيدًا رغم تسارع التحولات التقنية (الكتاب صادر في العام 2022)
تجد تلخيصًا سريعًا لكتابي جون كوتر ( Our Iceberg is melting) و (Change) في التعليقات
لم يعد لدينا جبل جليدي، لقد ذاب بالفعل!
ما يميّز جون كوتر John Kotter ليس قدرته على تبسيط المفاهيم المعقدة في إدارة التغيير فحسب، ولكن كذلك صلابة أفكاره التي يثبت الواقع كل مرة جدواها..
في خطواته الثماني للتغيير كانت الخطوة الأخيرة هي : “جعل التغيير عملية مستمرّة”..
عندما طالعت نموذجه لأول مرة كنت أجد هذه الجزئية "مُلغزةً" وصعبة الاستيعاب ..
أليس هدفنا هو إيصال الناس إلى نقطة ثابتة؛ ينعمون فيها بثمرات التغيير ويلقون عصا الترحال وصولًا إلى حالة "مرغوبة"؟
فلماذا أجعل "التغيير" مستمرًّا؟ أليس من الأولى أن أفكر في إدارة الاستقرار بدلًا من إدارة التغيير؟ (أشار إلى ذلك مؤخرًا Ashley Goodall في مقال له في هارفرد بزنس ريفيو)
كان هذا؛ حتى بدأنا نلمس تسارعًا شديدًا في عمليات التحول الشاملة، ليست الرقمية فحسب -رغم أن الرقمنة كانت هي قاعدة الإعصار- ولكن في كلّ شيء تقريبًا..
وأدى ذلك إلى أن تكون حالة "الاستقرار" أو الحالة "المرغوبة" بعد الكدح المضني حلمًا بعيد المنال..
لدرجة أن فرق التغيير اليوم تنتزع نفسها انتزاعًا من عمليات إدارة التغيير السابق؛ لتدرك متطلبات التغيير الذي استجدّ عليهم بغتةً..
هذا النمط من التحول المتسارع جعل كثيرًا من القادة والممارسين يشعرون بالزعزعة تجاه منهجيات إدارة التغيير التقليدية..
واشتطّ بعضهم إلى درجة القول بأنه لم تعد هناك حاجة أصلًا لما يسمى بإدارة التغيير، وذهب أمثلهم طريقة إلى أن إدارة التغيير تحتاج تغييرًا..
ووسط هذا الطوفان الموّار من حالة "تغيير إدارة التغيير" كانت "الخطوة الثامنة" من نموذج كوتر تقف هناك بصلابة وثبات؛ شامخة كصاري مركب غمرتها المياه..
"جعل التغيير عملية مستمرّة"
أدرك كوتر أن هذا المفهوم مربك للأنساق الفكرية، إذ كأنه يقول لهم : اجتهدوا لإدارة التغيير ولكن استمرّوا في التغيير! وهو ما يبدو كمغالطة منطقية..
حتى أصدر كتابه "القصّة" : "جبلنا الجليدي يذوب Our Iceberg is Melting "؛ ليمثّل خطواته الثماني تمثيلًا رمزيًا محبّبًا؛ واختار لها طائرًا يشعرنا جميعًا بالإلفة والدفء وسط الجليد الذي يعيش فيه، فهو قائم على قدميه مثلنا؛ بطيء مثلنا وودود كأكثرنا وله قواعد مجتمعية تحكمه..
البطريق 🐧
المجموعة التي اختار كوتر أن يجعلها محور القصة كانت تعيش في جبل جليدي؛ تعرّض للتشقق وكان مصيره المتوقع الانهيار؛ فخاضوا رحلة تغيير صعبة للانتقال منه إلى غيره..
الخطوة الأخيرة كانت في أن على مستعمرة البطاريق أن تجعل الانتقال كل مرّة نهجًا مستمرًّا وأن تدمجه في نظام عيشها، وتدير ما يترتب عليه من عمليات بحثٍ دائمة وتخصّص موارد لذلك..
تمامًا كما هو حالنا اليوم..
إذ إن واقعنا لم تعد به رفاهية أن نستقر ولو للحظات؛ فكان من الضروري أن نجعل التغيير حالة مستمرة مستدامة..
وأن نغيّر تصميم عملياتنا من الوصول إلى نقطة مرغوبة والوقوف عندها؛ إلى : أن نتملك القدرة على التعامل معها كحالة مؤقتة؛سريعًا ما نغادرها..
وهذا ما يجعلنا نعطي "الصمود والمرونة والتكيّف" القدح المعلّى في لغة التغيير؛ وفي أولويات بناء القدرات القيادية والثقافة التنظيمية؛ بما يجعلها مكوّنًا مندمجًا في الحمض النووي للمنظمة..
التغيير يا صديقي عضلة تتطلب تدريبًا وبناءً لتتمكن من منح هياكلنا القدرة اللازمة للانتقال بسلاسة كل مرة، وهذه النقطة الأخيرة هي خلاصة ما ذكره كوتر قبل أيام في مقال فخم أرفقته لك في أول تعليق..
ولا تنسى أن تقرأ : "جبلنا الجليديّ يذوب" إن لم تكن قد فعلت بعد!
ما يميّز جون كوتر John Kotter ليس قدرته على تبسيط المفاهيم المعقدة في إدارة التغيير فحسب، ولكن كذلك صلابة أفكاره التي يثبت الواقع كل مرة جدواها..
في خطواته الثماني للتغيير كانت الخطوة الأخيرة هي : “جعل التغيير عملية مستمرّة”..
عندما طالعت نموذجه لأول مرة كنت أجد هذه الجزئية "مُلغزةً" وصعبة الاستيعاب ..
أليس هدفنا هو إيصال الناس إلى نقطة ثابتة؛ ينعمون فيها بثمرات التغيير ويلقون عصا الترحال وصولًا إلى حالة "مرغوبة"؟
فلماذا أجعل "التغيير" مستمرًّا؟ أليس من الأولى أن أفكر في إدارة الاستقرار بدلًا من إدارة التغيير؟ (أشار إلى ذلك مؤخرًا Ashley Goodall في مقال له في هارفرد بزنس ريفيو)
كان هذا؛ حتى بدأنا نلمس تسارعًا شديدًا في عمليات التحول الشاملة، ليست الرقمية فحسب -رغم أن الرقمنة كانت هي قاعدة الإعصار- ولكن في كلّ شيء تقريبًا..
وأدى ذلك إلى أن تكون حالة "الاستقرار" أو الحالة "المرغوبة" بعد الكدح المضني حلمًا بعيد المنال..
لدرجة أن فرق التغيير اليوم تنتزع نفسها انتزاعًا من عمليات إدارة التغيير السابق؛ لتدرك متطلبات التغيير الذي استجدّ عليهم بغتةً..
هذا النمط من التحول المتسارع جعل كثيرًا من القادة والممارسين يشعرون بالزعزعة تجاه منهجيات إدارة التغيير التقليدية..
واشتطّ بعضهم إلى درجة القول بأنه لم تعد هناك حاجة أصلًا لما يسمى بإدارة التغيير، وذهب أمثلهم طريقة إلى أن إدارة التغيير تحتاج تغييرًا..
ووسط هذا الطوفان الموّار من حالة "تغيير إدارة التغيير" كانت "الخطوة الثامنة" من نموذج كوتر تقف هناك بصلابة وثبات؛ شامخة كصاري مركب غمرتها المياه..
"جعل التغيير عملية مستمرّة"
أدرك كوتر أن هذا المفهوم مربك للأنساق الفكرية، إذ كأنه يقول لهم : اجتهدوا لإدارة التغيير ولكن استمرّوا في التغيير! وهو ما يبدو كمغالطة منطقية..
حتى أصدر كتابه "القصّة" : "جبلنا الجليدي يذوب Our Iceberg is Melting "؛ ليمثّل خطواته الثماني تمثيلًا رمزيًا محبّبًا؛ واختار لها طائرًا يشعرنا جميعًا بالإلفة والدفء وسط الجليد الذي يعيش فيه، فهو قائم على قدميه مثلنا؛ بطيء مثلنا وودود كأكثرنا وله قواعد مجتمعية تحكمه..
البطريق 🐧
المجموعة التي اختار كوتر أن يجعلها محور القصة كانت تعيش في جبل جليدي؛ تعرّض للتشقق وكان مصيره المتوقع الانهيار؛ فخاضوا رحلة تغيير صعبة للانتقال منه إلى غيره..
الخطوة الأخيرة كانت في أن على مستعمرة البطاريق أن تجعل الانتقال كل مرّة نهجًا مستمرًّا وأن تدمجه في نظام عيشها، وتدير ما يترتب عليه من عمليات بحثٍ دائمة وتخصّص موارد لذلك..
تمامًا كما هو حالنا اليوم..
إذ إن واقعنا لم تعد به رفاهية أن نستقر ولو للحظات؛ فكان من الضروري أن نجعل التغيير حالة مستمرة مستدامة..
وأن نغيّر تصميم عملياتنا من الوصول إلى نقطة مرغوبة والوقوف عندها؛ إلى : أن نتملك القدرة على التعامل معها كحالة مؤقتة؛سريعًا ما نغادرها..
وهذا ما يجعلنا نعطي "الصمود والمرونة والتكيّف" القدح المعلّى في لغة التغيير؛ وفي أولويات بناء القدرات القيادية والثقافة التنظيمية؛ بما يجعلها مكوّنًا مندمجًا في الحمض النووي للمنظمة..
التغيير يا صديقي عضلة تتطلب تدريبًا وبناءً لتتمكن من منح هياكلنا القدرة اللازمة للانتقال بسلاسة كل مرة، وهذه النقطة الأخيرة هي خلاصة ما ذكره كوتر قبل أيام في مقال فخم أرفقته لك في أول تعليق..
ولا تنسى أن تقرأ : "جبلنا الجليديّ يذوب" إن لم تكن قد فعلت بعد!
عن مثنوية التغيير عند جون كوتر
للتغيير طبيعةٌ مثنويةٌ (Duality)كامنةٌ في داخله، يعيها جيدًا الممارسون لإدارة التغيير، ولهذه المثنوية تمظهرات متعددة، ولكنها ثابتة ثباتَ التغيير نفسه؛ وكامنة فيه كمون النار في العود!
والمتتبع للأطروحات الفكرية والخبرويّة لجون كوتر John Kotter [وفقًا لتقرير بلومبيرج للأعمال فإن جون كوتر هو المنظّر الأول في القيادة والثقافة المؤسسية والتغيير في أمريكا منذ 2001 وحتى 2019] يجدُ فكرة مثنوية التغيير هذه متجليّةً بوضوح وبتصاعد ناضجٍ كل مرّة في أعماله
فهو صاحب التفريق العملي والذكي بين ثنائية hashtag#القيادة و hashtag#الإدارة ؛متجاوزًا تلك الانتقادات السطحية للمارسات الإدارية، وموضحًا بإقناع أن لكلا الدورين وظيفته في نظام الأعمال الحديث.
المثنوية الثانية ظهرت في كتابه العميق: سرّع (!𝑨𝒄𝒄𝒆𝒍𝒆𝒓𝒂𝒕𝒆) وهي في هذه المرّة مقترحٌ عمليّ لدمج hashtag#الابتكار كنظام مستدام داخل هياكل المؤسسات الضخمة التي تسعى إلى تجديد نفسها وتجاوز خطر التعطيل -الذي بحثه بعمق كلايتون كرستنسن في معضلة المبتكرين- حيث يقترح كوتر ما وصفه بالنظام المزدوج The Dual Operating System والذي يجمع بين الشكل الهيكلي الشبكي والشكل التراتبي في نسق واحد.
المثنوية الثالثة ظهرت في كتابه الأخير -والذي احتفيتُ به كثيرًا إذ جاء بعد طول انتظار- الصادر عن دار WILEY:
"غيّر : كيف يمكن للمنظماتِ تحقيق نتائجَ تفوق التصورات في أزمنة التقلبات"
𝑪𝒉𝒂𝒏𝒈𝒆 : 𝘏𝘰𝘸 𝘖𝘳𝘨𝘢𝘯𝘪𝘻𝘢𝘵𝘪𝘰𝘯𝘴 𝘈𝘤𝘩𝘪𝘦𝘷𝘦 𝘏𝘢𝘳𝘥-𝘵𝘰-𝘪𝘮𝘢𝘨𝘪𝘯𝘦 𝘙𝘦𝘴𝘶𝘭𝘵𝘴 𝘪𝘯 𝘜𝘯𝘤𝘦𝘳𝘵𝘢𝘪𝘯 𝘢𝘯𝘥 𝘝𝘰𝘭𝘢𝘵𝘪𝘭𝘦 𝘛𝘪𝘮𝘦𝘴
ويرتكز بالأساس على تحقيق النجاح في الأوضاع فائقة التغيير - لا سيما بعد جائحة hashtag#كورونا - من خلال المحافظة على مزاوجة واعية بين ثنائية:
البقاء 𝘚𝘶𝘳𝘷𝘪𝘷𝘦 والازدهار 𝘛𝘩𝘳𝘪𝘷𝘦
وتنبثق عن هذه الثنائية الكبرى المطروحة في هذا الكتاب ثنائيات فرعية:
➊ ما يجب + ما يستوجب :
المحافظة على الروح الباحثة عن الفرص، بينما نقوم بمسؤولياتنا تجاه الواقع المفعم بالمخاطر.
➋ العقل + القلب :
تعزيز التبني الكامل للتغيير من خلال الجمع بين منطق الأرقام وعاطفة الرغبات.
➌ الانتقاء للقليل + فتح المجال للكثير
تحقيق رغبة الجميع في إنجاز التغيير بفتح المجال القيادي لأعداد متزايدة، مع الانتقاء البارع كل مرة.
هذا الكتاب الرشيق الذي يقع في 226 صفحة وثلاثة فصول كبرى ويناقش هذه المثنوية ضمن ثلاثة مسارات أساسية؛ يعدُّ خلاصة أنيقة لفكر كوتر وإنتاجًا يليق بالعصر.
للتغيير طبيعةٌ مثنويةٌ (Duality)كامنةٌ في داخله، يعيها جيدًا الممارسون لإدارة التغيير، ولهذه المثنوية تمظهرات متعددة، ولكنها ثابتة ثباتَ التغيير نفسه؛ وكامنة فيه كمون النار في العود!
والمتتبع للأطروحات الفكرية والخبرويّة لجون كوتر John Kotter [وفقًا لتقرير بلومبيرج للأعمال فإن جون كوتر هو المنظّر الأول في القيادة والثقافة المؤسسية والتغيير في أمريكا منذ 2001 وحتى 2019] يجدُ فكرة مثنوية التغيير هذه متجليّةً بوضوح وبتصاعد ناضجٍ كل مرّة في أعماله
فهو صاحب التفريق العملي والذكي بين ثنائية hashtag#القيادة و hashtag#الإدارة ؛متجاوزًا تلك الانتقادات السطحية للمارسات الإدارية، وموضحًا بإقناع أن لكلا الدورين وظيفته في نظام الأعمال الحديث.
المثنوية الثانية ظهرت في كتابه العميق: سرّع (!𝑨𝒄𝒄𝒆𝒍𝒆𝒓𝒂𝒕𝒆) وهي في هذه المرّة مقترحٌ عمليّ لدمج hashtag#الابتكار كنظام مستدام داخل هياكل المؤسسات الضخمة التي تسعى إلى تجديد نفسها وتجاوز خطر التعطيل -الذي بحثه بعمق كلايتون كرستنسن في معضلة المبتكرين- حيث يقترح كوتر ما وصفه بالنظام المزدوج The Dual Operating System والذي يجمع بين الشكل الهيكلي الشبكي والشكل التراتبي في نسق واحد.
المثنوية الثالثة ظهرت في كتابه الأخير -والذي احتفيتُ به كثيرًا إذ جاء بعد طول انتظار- الصادر عن دار WILEY:
"غيّر : كيف يمكن للمنظماتِ تحقيق نتائجَ تفوق التصورات في أزمنة التقلبات"
𝑪𝒉𝒂𝒏𝒈𝒆 : 𝘏𝘰𝘸 𝘖𝘳𝘨𝘢𝘯𝘪𝘻𝘢𝘵𝘪𝘰𝘯𝘴 𝘈𝘤𝘩𝘪𝘦𝘷𝘦 𝘏𝘢𝘳𝘥-𝘵𝘰-𝘪𝘮𝘢𝘨𝘪𝘯𝘦 𝘙𝘦𝘴𝘶𝘭𝘵𝘴 𝘪𝘯 𝘜𝘯𝘤𝘦𝘳𝘵𝘢𝘪𝘯 𝘢𝘯𝘥 𝘝𝘰𝘭𝘢𝘵𝘪𝘭𝘦 𝘛𝘪𝘮𝘦𝘴
ويرتكز بالأساس على تحقيق النجاح في الأوضاع فائقة التغيير - لا سيما بعد جائحة hashtag#كورونا - من خلال المحافظة على مزاوجة واعية بين ثنائية:
البقاء 𝘚𝘶𝘳𝘷𝘪𝘷𝘦 والازدهار 𝘛𝘩𝘳𝘪𝘷𝘦
وتنبثق عن هذه الثنائية الكبرى المطروحة في هذا الكتاب ثنائيات فرعية:
➊ ما يجب + ما يستوجب :
المحافظة على الروح الباحثة عن الفرص، بينما نقوم بمسؤولياتنا تجاه الواقع المفعم بالمخاطر.
➋ العقل + القلب :
تعزيز التبني الكامل للتغيير من خلال الجمع بين منطق الأرقام وعاطفة الرغبات.
➌ الانتقاء للقليل + فتح المجال للكثير
تحقيق رغبة الجميع في إنجاز التغيير بفتح المجال القيادي لأعداد متزايدة، مع الانتقاء البارع كل مرة.
هذا الكتاب الرشيق الذي يقع في 226 صفحة وثلاثة فصول كبرى ويناقش هذه المثنوية ضمن ثلاثة مسارات أساسية؛ يعدُّ خلاصة أنيقة لفكر كوتر وإنتاجًا يليق بالعصر.
- Get link
- X
- Other Apps
Comments
Post a Comment